حاسبة حجم الصفقة

أدخل رصيدك، والنسبة التي تقبل خسارتها، وسعر الدخول ووقف الخسارة — واحصل على الحجم الذي يجعل خسارتك القصوى هي الرقم الذي اخترته أنت، لا رقماً يقرّره السوق. تعمل مع الفوركس والذهب والمؤشرات والأسهم والعملات الرقمية.

الحساب يجري داخل متصفّحك بالكامل ولا نحفظ أرقامك. هذه أداة حسابية وليست نصيحة استثمارية.

ما الذي تتداوله؟

لوت قياسي = 100,000 وحدة، والنقطة 0.0001.

كم تقبل أن تخسر في هذه الصفقة؟
مواصفات العقد وسعر التحويل

اتركها فارغة لاستخدام المواصفات القياسية. عدّلها فقط إذا كان وسيطك يستخدم أحجام عقود مختلفة — وهو أمر شائع في المؤشرات والمعادن.

سعر التحويل يعني: كم وحدة من عملة حسابك تساوي وحدة واحدة من عملة تسعير الأداة. إن كان حسابك بالدولار وتتداول زوجاً ينتهي بـ USD أو سهماً أمريكياً، اتركه 1. إن كان حسابك بالريال وتتداول زوجاً ينتهي بـ USD، ضع سعر صرف الدولار مقابل الريال. نحن لا نجلب أسعار الصرف — خذ الرقم من منصّة وسيطك.

أدخل رصيدك ومخاطرتك وسعر الدخول ووقف الخسارة ثم اضغط «احسب».

كيف يُحسب حجم الصفقة؟

حجم الصفقة ليس قراراً تتخذه بالإحساس، بل نتيجة تخرج من ثلاثة أرقام تعرفها قبل الدخول: كم تملك، وكم تقبل أن تخسر، وكم تبعد نقطة خروجك عن نقطة دخولك. المعادلة كلها سطر واحد:

الحجم = المبلغ المقبول خسارته ÷ (مسافة الوقف × قيمة الوحدة)

مثال: حساب برصيد 5,000$ يقبل صاحبه خسارة 1% منه، أي 50$. يريد شراء EURUSD عند 1.0850 ووقفه عند 1.0830 — أي 20 نقطة. النقطة الواحدة على اللوت القياسي تساوي 10$، فخسارة اللوت الكامل عند هذا الوقف هي 200$. إذن:

50 ÷ 200 = 0.25 لوت

لاحظ ما لم يدخل في الحساب: لا رأيك في الاتجاه، ولا مدى ثقتك في الصفقة، ولا الرافعة المالية. الحجم يخرج من الوقف والمخاطرة وحدهما، وهذا بالضبط ما يجعله رقماً يمكنك الالتزام به.

الترتيب الصحيح: الوقف أولاً، ثم الحجم

أشيع خطأ في إدارة رأس المال هو عكس الترتيب: يقرّر المتداول أنه سيشتري لوتاً واحداً، ثم يبحث عن مكان لوقف الخسارة يناسب هذا الحجم — فيضعه قريباً جداً من السعر، ويخرج عند أول تذبذب عادي، ثم يتحرّك السعر في اتجاهه دونه.

الترتيب الصحيح يبدأ من الرسم البياني: أين يصبح واضحاً أن فكرتك كانت خاطئة؟ ذلك هو الوقف. المسافة إليه معطى لا تتحكّم فيه، والحجم هو المتغيّر الوحيد الذي بيدك. وقف بعيد يعني حجماً أصغر، لا مخاطرة أكبر — وهذه هي الفكرة كلها.

الرافعة المالية لا تحدّد خسارتك

الرافعة تحدّد الهامش — المبلغ الذي يحجزه الوسيط من حسابك لإبقاء الصفقة مفتوحة. أما ما تخسره إن ضربك الوقف فيحدّده حجم الصفقة ومسافة الوقف فقط. صفقة بحجم 0.25 لوت تخسر المبلغ نفسه سواء كانت رافعتك 1:30 أو 1:500؛ الفرق أن الرافعة الأعلى تحجز هامشاً أقل وتترك سيولة أكبر في الحساب.

خطر الرافعة الحقيقي أنها تسمح بفتح أحجام لا يحتملها الحساب أصلاً، ثم تقترب من سعر التصفية. لهذا تعرض الحاسبة الهامش المطلوب بجانب الحجم، وتنبّهك إن كان أكبر من رصيدك. وإن كنت تختار وسيطاً الآن، فالرافعة المتاحة والحد الأدنى لحجم الصفقة يختلفان كثيراً بينهم — راجع مقارنة الوسطاء قبل أن تفتح الحساب.

قيمة النقطة، ولماذا تختلف بين الأدوات

النقطة هي أصغر تغيّر يُحتسب في سعر الأداة، وقيمتها بالمال تساوي حجم العقد مضروباً في حجم النقطة. لوت قياسي من زوج عملات هو 100,000 وحدة، والنقطة فيه 0.0001، فقيمتها 10$. أزواج الين استثناء: نقطتها 0.01. أما الذهب فعقده 100 أونصة، وحركة دولار واحد فيه تساوي 100$ للعقد.

وإذا كانت عملة حسابك غير عملة تسعير الأداة — حساب بالريال يتداول زوجاً بالدولار مثلاً — فقيمة النقطة تُضرب في سعر الصرف. الحاسبة تطلب منك هذا السعر بدل أن تفترضه، لأن الرقم الذي سيُطبَّق على حسابك فعلاً هو رقم وسيطك لا رقمنا.

بعد الدخول: تتبّع متوسطك

هذه الأداة تجيب عن سؤال ما قبل الدخول. أما بعد أن تفتح المركز وتضيف إليه أو تخرج من جزء منه، فالسؤال يتغيّر إلى «ما متوسط تكلفتي الآن، وأين نقطة تعادلي بعد العمولات؟» — وهذا ما تجيب عنه حاسبة متوسط سعر السهم. ولو كنت ما زلت تبحث عن مكان تنفّذ فيه هذه الصفقات، أداة اختيار الوسيط تطابق أسلوبك وميزانيتك ودولتك مع الوسطاء الذين نراجعهم.

أسئلة شائعة

ما النسبة التي يجب أن أخاطر بها في الصفقة الواحدة؟
القاعدة المتداولة هي 1% إلى 2% من رصيد الحساب، وهي ليست رقماً مقدّساً بل نتيجة حسابية: عند 2% تحتاج إلى سلسلة طويلة جداً من الخسائر المتتالية لتفقد نصف حسابك، وعند 10% تكفي سبع خسائر. المهم أن تكون النسبة ثابتة عبر صفقاتك، لأن تغييرها بحسب مدى ثقتك في الصفقة هو ما يحوّل خسارة عادية إلى خسارة كبيرة.
هل الرافعة المالية العالية تعني مخاطرة أعلى؟
لا بشكل مباشر، وهذا أكثر ما يُساء فهمه. الرافعة تحدّد الهامش الذي يُحجز من حسابك لفتح الصفقة، أما ما تخسره فعلاً فيحدّده حجم الصفقة والمسافة إلى وقف الخسارة — وهما ما تحسبه هذه الأداة. رافعة 1:500 مع حجم صغير أقل خطراً من رافعة 1:10 مع حجم ضخم. الخطر الحقيقي في الرافعة أنها تسمح لك بفتح حجم لم تكن لتستطيع تمويله، لا أنها تضاعف الخسارة بحد ذاتها.
أين أضع وقف الخسارة؟
عند السعر الذي تسقط عنده فكرة الصفقة — تحت قاع سابق، أو خلف مستوى كسرته — لا عند المبلغ الذي تريد خسارته. هذا هو ترتيب العمل الصحيح: الرسم البياني يحدّد الوقف، ثم يحدّد الوقف الحجم. أما وضع الوقف عند مسافة تناسب الحجم الذي قرّرته مسبقاً فهو الترتيب المقلوب، وهو سبب الخروج المتكرر قبل أن يتحرّك السعر.
متى أحتاج إلى تعديل سعر التحويل؟
حين تختلف عملة تسعير الأداة عن عملة حسابك. حساب بالدولار يتداول EURUSD أو سهماً أمريكياً أو الذهب: اتركه 1. حساب بالريال السعودي يتداول أياً من هذه: ضع سعر صرف الدولار مقابل الريال. الحاسبة لا تجلب أسعار الصرف ولا تخزّنها — رقم قديم تحت كل نتيجة أسوأ من حقل تملؤه بنفسك من منصّة وسيطك.
لماذا يختلف الحجم النهائي عن الحجم الدقيق؟
لأن الوسطاء يقبلون أحجاماً بخطوات محدّدة — 0.01 لوت غالباً، وسهماً كاملاً في الأسهم. حين لا يقع الحجم الدقيق على إحدى هذه الخطوات نقرّبه للأسفل دائماً، لأن التقريب للأعلى يعني تجاوز المبلغ الذي حدّدت أنك تقبل خسارته.
هل تُحفظ الأرقام التي أدخلها؟
لا. الحساب كله يجري داخل متصفّحك، ولا يُرسل أي رقم إلى خادم ولا يُحفظ في أي مكان. أغلق الصفحة وتختفي البيانات.

هذه الحاسبة أداة تعليمية ولا تشكّل نصيحة استثمارية أو توصية بالشراء أو البيع. مواصفات العقود وأحجام اللوت والرافعة تختلف بين الوسطاء — تحقّق منها في منصّتك قبل التنفيذ. تداول العقود مقابل الفروقات ينطوي على مخاطر قد تؤدي إلى خسارة رأس مالك كاملاً. اقرأ تحذير المخاطر قبل اتخاذ أي قرار.